Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل الثالث والعشرون في كراماته وبركاته وانقلاب الأعيان له فيما لمسه أو باشره صلى الله عليه وسلم

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٦٣٨

«أَنَّهَا أَخْرَجَتْ جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ «١» وَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَلْبَسُهَا فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى يُسْتَشْفَى بِهَا» .

وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ «٢» عَنْ شَيْخِهِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْمَأْمُونِ «٣»

قال: «كانت عِنْدَنَا قَصْعَةٌ «٤» مِنْ قِصَاعِ النَّبِيِّ ﷺ.. فَكُنَّا نَجْعَلُ فِيهَا الْمَاءَ لِلْمَرْضَى فَيَسْتَشْفُونَ بِهَا ... وَأَخَذَ جَهْجَاهُ الْغِفَارِيُّ «٥» الْقَضِيبَ «٦» مِنْ يَدِ عُثْمَانَ ﵁ لِيَكْسِرَهُ عَلَى رُكْبَتِهِ فَصَاحَ النَّاسُ بِهِ فَأَخَذَتْهُ فِيهَا الْآكِلَةُ «٧» فَقَطَعَهَا وَمَاتَ قَبْلَ الْحَوْلِ «٨» » .

وَسَكَبَ مِنْ فَضْلِ وَضَوْئِهِ «٩» فِي بِئْرِ قُبَاءَ فَمَا نَزَفَتْ «١٠» بَعْدُ «١١»