Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل الثاني والعشرون إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٦٢٦

وَإِنَّ وَلَدِي وَوَلَدَ وَلَدِي لَيُعَادُّونُ «١» الْيَوْمَ عَلَى نحو المئة.

وفي رواية «٢» فما أَعْلَمُ أَحَدًا أَصَابَ مِنْ رَخَاءِ الْعَيْشِ مَا أصبت..

ولقد دفنت بيدي هاتين مئة مِنْ وَلَدِي.. لَا أَقُولُ سَقْطًا «٣» وَلَا وَلَدَ وَلَدٍ.

وَمِنْهُ «٤» دُعَاؤُهُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ «٥» عَوْفٍ بِالْبَرَكَةِ.. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَلَوْ رَفَعْتُ حَجَرًا لَرَجَوْتُ أَنْ أُصِيبَ تَحْتَهُ ذَهَبًا وَفَتَحَ اللَّهُ عليه ومات فحضر الذهب من تركته بالفؤوس «٦» حَتَّى مَجَلَتْ «٧» فِيهِ الْأَيْدِي.. وَأَخَذَتْ كُلُّ زَوْجَةٍ ثمانين ألفا وكن أربعا وقيل مئة أَلْفٍ.. وَقِيلَ بَلْ صُولِحَتْ إِحْدَاهُنَّ لِأَنَّهُ طَلَّقَهَا في مرضه عن نَيِّفٍ «٨» وَثَمَانِينَ أَلْفًا. وَأَوْصَى بِخَمْسِينَ أَلْفًا بَعْدَ صدقاته الفاشية «٩» في حياته وعوارفه العظيمة.