الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ اشْفِهِ أَوْ عَافِهِ.. ثُمَّ ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ.. فَمَا اشْتَكَى ذَلِكَ الْوَجَعَ بَعْدُ «١» وَقَطَعَ أَبُو جَهْلٍ «٢» يَوْمَ بَدْرٍ يَدَ مُعَوِّذِ بْنِ «٣» عَفْرَاءَ فَجَاءَ يَحْمِلُ يَدَهُ فَبَصَقَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَلْصَقَهَا فَلَصِقَتْ رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ «٤» .
وَمِنْ «٥» روايته أيضا أنّ حبيب بْنَ «٦» يَسَافٍ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِضَرْبَةٍ عَلَى عَاتِقِهِ «٧» حَتَّى مَالَ شِقُّهُ «٨» .
فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَفَثَ عَلَيْهِ حَتَّى صَحَّ وَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ «٩» مِنْ خَثْعَمَ «١٠» مَعَهَا صَبِيٌّ بِهِ بَلَاءٌ لَا يَتَكَلَّمُ فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ فَاهُ وَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ وَأَمَرَهَا بِسَقْيِهِ وَمَسِّهِ بِهِ فَبَرَأَ الْغُلَامُ وَعَقَلَ عَقْلًا يفضل عقول الناس «١١» ..