الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد
الذي أصابه بخيبر وقال له: ما اسمك قال: «اسْمِي يَزِيدُ بْنُ شِهَابٍ «١» فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعْفُورًا وَأَنَّهُ كَانَ يُوَجِّهُهُ إِلَى دُورِ أَصْحَابِهِ فَيَضْرِبُ عَلَيْهِمُ الْبَابَ بِرَأْسِهِ ... وَيَسْتَدْعِيهِمْ..
وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا مَاتَ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ «٢» جَزَعًا وَحُزْنًا «٣» فَمَاتَ.
وَحَدِيثُ «٤» «النَّاقَةِ الَّتِي شَهِدَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ لِصَاحِبِهَا أَنَّهُ مَا سرقها وأنّها ملكه» .
وفي حديث «٥» «الْعَنْزِ الَّتِي أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي عَسْكَرِهِ وَقَدْ أَصَابَهُمْ عَطَشٌ ونزلوا على غير ماء.. وهم زهاء ثلاثمئة فَحَلَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَرْوَى الْجُنْدَ ... ثُمَّ قَالَ لِرَافِعٍ «٦» امْلِكْهَا وَمَا أَرَاكَ «٧» ... فَرَبَطَهَا فَوَجَدَهَا قَدِ انْطَلَقَتْ «٨» رَوَاهُ ابْنُ قانع «٩»