Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل الأول فيما جاء من ذلك مجيء المدح والثناء وتعداد المحاسن

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٦٨

اللَّهِ ﷺ وَصَاحِبَاهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄» .

وَحَكَى أَبُو اللَّيْثِ السَّمَرْقَنْدِيُّ «١» مِثْلَهُ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ فِي قوله تعالى: «صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ «٢» » .

فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَسَنَ «٣» فَقَالَ: «صَدَقَ وَاللَّهِ وَنَصَحَ» .

وحكى الماوردي «٤» ذلك في تفسير «صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ» عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ «٥» بْنِ زَيْدٍ.

وَحَكَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ «٦» السُّلَمِيُّ عَنْ بَعْضِهِمْ فِي تَفْسِيرِ قوله تعالى: «فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى «٧» » إِنَّهُ مُحَمَّدٌ ﷺ.

وَقِيلَ: «الاسلام»

وقيل: «شهادة التوحيد»