Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل الحادي عشر الوسيلة والدرجة الرفيعة والكوثر والفضيلة في تفضيله ﷺ في الجنة بالوسيلة والدرجة الرفيعة والكوثر

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٤٣٥

فَمَنْ سَأَلَ اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ.

وَفِي حَدِيثٍ «١» آخَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ «٢» : «الْوَسِيلَةُ «٣» » أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ.

وَعَنْ أَنَسٍ «٤» قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «٥» : «بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذْ عَرَضَ لِي نَهْرٌ حَافَّتَاهُ «٦» قِبَابُ «٧» اللُّؤْلُؤِ.. قُلْتُ لِجِبْرِيلَ:

مَا هَذَا؟؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ.. قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ «٨» بِيَدِهِ إِلَى طينته فاستخرج مسكا» .

وَعَنْ عَائِشَةَ «٩» وَعَبْدِ اللَّهِ «١٠» بْنِ عَمْرٍو مِثْلُهُ قَالَ: «وَمَجْرَاهُ عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَمَاؤُهُ أَحْلَى من العسل، وأبيض من الثلج» .