الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد
Printed page ١/ ٤٣٣
وَنَحْوُهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي زُرْعَةَ «١» عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْ أَنَسٍ «٢» مِثْلُ رِوَايَةِ ابْنِ زِيَادٍ «٣» عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. فَتَكُونُ هَذِهِ الدَّعْوَةُ الْمَذْكُورَةُ مخصوصة بالأمة، مصمونة الْإِجَابَةِ، وَإِلَّا فَقَدْ أَخْبَرَ ﷺ أَنَّهُ سَأَلَ لِأُمَّتِهِ أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِ الدين والدنيا، أعطي بَعْضَهَا وَمُنِعَ بَعْضَهَا، وَادَّخَرَ لَهُمْ هَذِهِ الدَّعْوَةَ لِيَوْمِ الْفَاقَةِ «٤» ، وَخَاتِمَةِ الْمِحَنِ «٥» وَعَظِيمِ السُّؤَالِ وَالرَّغْبَةِ. جَزَاهُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا جَزَى نَبِيًّا عَنْ أمته، ﷺ كثيرا.