Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٣٦

أَكْرَمَكَ اللَّهُ تَعَالَى هُوَ سِرُّ الْكِتَابِ وَلُبَابُ ثَمَرَةِ هَذِهِ الْأَبْوَابِ «١» وَمَا قَبْلَهُ لَهُ كَالْقَوَاعِدِ وَالتَّمْهِيدَاتِ وَالدَّلَائِلِ عَلَى مَا نُورِدُهُ فِيهِ مِنَ النُّكَتِ الْبَيِّنَاتِ، وَهُوَ الْحَاكِمُ عَلَى مَا بَعْدَهُ وَالْمُنْجِزُ «٢» مِنْ غَرَضِ هَذَا التَّأْلِيفِ وَعْدَهُ، وَعِنْدَ التقصي لموعدته»

والتفصي «٤» عَنْ عُهْدَتِهِ «٥» يَشْرَقُ «٦» صَدْرُ الْعَدُوِّ اللَّعِينِ، وَيُشْرِقُ قلب المؤمن باليقين، وتملأ انواره جوانح «٧» صَدْرِهِ وَيَقْدُرُ الْعَاقِلُ «٨» النَّبِيَّ حَقَّ قَدْرِهِ، وَيَتَحَرَّرُ «٩» الْكَلَامُ فِيهِ فِي بَابَيْنِ.

الْبَابُ الْأَوَّلُ: فِيمَا يختص بالأمور الدينية ويتشبث «١٠» بِهِ الْقَوْلُ فِي الْعِصْمَةِ، وَفِيهِ سِتَّةَ عَشَرَ فصلا «١١» .