Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل الخامس والعشرون حديث الحسن عن ابن أبي هالة في جمع (الشمائل)

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٣١٣

كَانَ لَا يَذُمُّ أَحَدًا- وَلَا يُعَيِّرُهُ- وَلَا يَطْلُبُ عَوْرَتَهُ وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا فِيمَا يَرْجُو ثوابه.

إذا تكلم أطرق جلساؤه، كأن على رؤوسهم الطير.

وإذا سَكَتَ تَكَلَّمُوا.

لَا يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ الْحَدِيثَ.

مَنْ تَكَلَّمَ عِنْدَهُ أَنْصَتُوا لَهُ حَتَّى يَفْرَغَ.

حَدِيثُهُمْ حَدِيثُ أَوَّلِهِمْ.

يَضْحَكُ مِمَّا يَضْحَكُونَ مِنْهُ، وَيَتَعَجَّبُ مِمَّا يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ.

وَيَصْبِرُ لِلْغَرِيبِ عَلَى الْجَفْوَةِ فِي الْمَنْطِقِ.

وَيَقُولُ « «إِذَا رَأَيْتُمْ صَاحِبَ الْحَاجَةِ يَطْلُبُهَا فَأَرْفِدُوهُ «١» » .

وَلَا يَطْلُبُ الثَّنَاءَ إِلَّا مِنْ مكافيء.

وَلَا يَقْطَعُ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ حَتَّى يَتَجَوَّزَهُ فيقطعه بانتهاء أوقيام.

هنا انتهى سفيان «٢» بن وكيع.

وزاد الآخر «٣» :