Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل الخامس والعشرون حديث الحسن عن ابن أبي هالة في جمع (الشمائل)

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٣٠٨

يَفْتَتِحُ الْكَلَامَ، وَيَخْتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ، وَيَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، فصلا «١» ، لَا فُضُولَ فِيهِ، وَلَا تَقْصِيرَ.

دَمِثًا «٢» ، لَيْسَ بِالْجَافِي، وَلَا الْمَهِينِ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ.

لَا يَذُمُّ شَيْئًا.

لَمْ يَكُنْ يَذُمُّ ذَوَاقًا «٣» وَلَا يَمْدَحُهُ.

وَلَا يُقَامُ لِغَضَبِهِ إِذَا تَعَرَّضَ لِلْحَقِّ بِشَيْءٍ حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ، وَلَا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ وَلَا يَنْتَصِرُ لَهَا.

إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا.

وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا.

وَإِذَا تَحَدَّثَ اتصل بها، فضرب بابهامه اليمنى راحه الْيُسْرَى.

وَإِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ وَإِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ.

جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ، وَيَفْتَرُّ عَنْ مثل حب الغمام.