الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد
Printed page ١/ ٢٢٨
شَأْفَتِهِمْ، وَإِبَادَةِ خَضْرَائِهِمْ «١» ، فَمَا زَادَ عَلَى أَنْ عَفَا وَصَفَحَ:
وَقَالَ: «مَا تَقُولُونَ إِنِّي فَاعِلٌ بِكُمْ» ؟
قَالُوا: خَيْرًا.. أَخٌ كَرِيمٌ، وَابْنُ أَخٍ كَرِيمٍ.
فَقَالَ: «٢» [أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي يُوسُفُ: «لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ» ] «٣» الآية «إذهبوا فأنتم الطلقاء» .
وقال «٤» أنس «٥» ﵁: هَبَطَ ثَمَانُونَ رَجُلًا مِنَ التَّنْعِيمِ «٦» صَلَاةَ الصُّبْحِ لِيَقْتُلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَأُخِذُوا، فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: «وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ» «٧» الآية.