الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد
وعن عائشة «١» ﵂: لم «٢» يمتليء جَوْفُ النَّبِيِّ ﷺ شِبَعًا قَطُّ، وَأَنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ لَا يَسْأَلُهُمْ طَعَامًا وَلَا يَتَشَهَّاهُ، إِنْ أَطْعَمُوهُ أَكَلَ، وَمَا أَطْعَمُوهُ قَبِلَ، وَمَا سَقَوْهُ شَرِبَ ...
- وَلَا يُعْتَرَضُ عَلَى هَذَا بِحَدِيثِ بَرِيرَةَ «٣» وَقَوْلِهِ «٤» :
«أَلَمْ أَرَ الْبُرْمَةَ «٥» فِيهَا لَحْمٌ» .
- إِذْ لَعَلَّ سَبَبَ سُؤَالِهِ ظَنُّهُ ﷺ اعْتِقَادَهُمْ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ لَهُ، فَأَرَادَ بَيَانَ سُنَّتِهِ، إِذْ رَآهُمْ لَمْ يُقَدِّمُوهُ إِلَيْهِ مَعَ عِلْمِهِ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَأْثِرُونَ عَلَيْهِ بِهِ، فَصَدَقَ عَلَيْهِمْ ظَنُّهُ، وَبَيَّنَ لَهُمْ مَا جَهِلُوهُ مِنْ أَمْرِهِ بِقَوْلِهِ:
«هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ» .
وَفِي حِكْمَةِ لقمان «٦» ﵇: يا بني إذا امتلأت المعدة