Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل الخامس فصاحة لسانه وبلاغته صلى الله عليه وسلم

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ١٧٨

فَقَالَ: «وَمَا يَمْنَعُنِي؟!! وَإِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِي، لسان عربي مبين» .

وقال مرة أخرى «١» : «أنا أفصح العرب، بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ وَنَشَأْتُ فِي بَنِي سَعْدٍ» .

فَجُمِعَ لَهُ بِذَلِكَ، ﷺ قُوَّةُ عَارِضَةِ «٢» الْبَادِيَةِ وَجَزَالَتُهَا «٣» ، وَنَصَاعَةُ «٤» أَلْفَاظِ الْحَاضِرَةِ وَرَوْنَقُ «٥» كَلَامِهَا، إِلَى التَّأْيِيدِ الْإِلَهِيِّ الَّذِي مَدَدُهُ الْوَحْيُ الَّذِي لَا يُحِيطُ بِعِلْمِهِ بَشَرِيٌّ «٦» .

وَقَالَتْ أُمُّ مَعْبَدٍ «٧» فِي وَصْفِهَا لَهُ:

«حُلْوُ المنطق، فصل «٨» ، لا نزر «٩» ، ولا هذر «١٠»