الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد
وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ بْنِ «١» حَنْبَلٍ وَغَيْرِهِ.
وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ «٢» إِلَى رَدِّهَا إِلَى الْعِلْمِ.
- وَالظَّوَاهِرُ تُخَالِفُهُ، وَلَا إِحَالَةَ «٣» فِي ذَلِكَ، وَهِيَ مِنْ خَوَاصِّ الأنبياء وخصالهم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ «٤» عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: «لما تجلّى الله ﷿ لِمُوسَى ﵇، كَانَ يُبْصِرُ النَّمْلَةَ عَلَى الصَّفَا، فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ، مَسِيرَةَ عَشَرَةِ فَرَاسِخَ» «٥» .
وَلَا يَبْعُدُ عَلَى هَذَا، أَنْ يَخْتَصَّ نَبِيُّنَا ﷺ بِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ هَذَا الْبَابِ، بَعْدَ الْإِسْرَاءِ وَالْحُظْوَةِ، بِمَا رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى.
وَقَدْ جَاءَتِ الْأَخْبَارُ «٦» بِأَنَّهُ صَرَعَ رُكَانَةَ «٧» ، أَشَدَّ أهل وقته