Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد الفصل العاشر في ما أظهره الله تعالى في كتابه العزيز من كرامته عليه ومكانته عنده وما خصه به من ذلك سوى ما تقدم

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ١٣١

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» «١» .

أعلمه الله تعالى بما أعطاه.

و «الكوثر» حَوْضُهُ

وَقِيلَ: نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ

وَقِيلَ: الْخَيْرُ الْكَثِيرُ «٢»

وَقِيلَ: الشَّفَاعَةُ

وَقِيلَ: الْمُعْجِزَاتُ الْكَثِيرَةُ

وَقِيلَ: النُّبُوَّةُ

وَقِيلَ: الْمَعْرِفَةُ.

ثُمَّ أَجَابَ عَنْهُ عَدُوَّهُ، وَرَدَّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ.

فَقَالَ تَعَالَى: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» «٣» .

أي عدوّك، ومبغضك.