Printed page ١/ ٤٩
أجلها بأشياء ضرب حجاب بينها وبين الاستنفاع بها بالختم والتغطية. وقد جعل بعض المازنيين الحبسة في اللسان والعىّ ختما عليه فقال:
خَتَمَ الالهُ عَلى لِسَانِ عُذَافِرٍ … خَتْماً فلَيْسَ عَلى الكلامِ بقَادِرِ
وإذا أَرَادَ النُّطْقَ خِلْتَ لِسَانَهُ … لَحْماً يُحَرِّكُهُ لِصَقْرٍ نَاقِرِ «١»
فإن قلت: فلم أسند الختم إلى اللَّه تعالى «٢» وإسناده إليه يدل على المنع من قبول الحق والتوصل