Skip to content

مسائل نافع بن الأزرق = غريب القرآن في شعر العرب المقدمة

مسائل نافع بن الأزرق = غريب القرآن في شعر العرب

عبد الله بن عباس

Printed page ٢٧

قم بنا إلى هذا الذي يجترئ على تفسير القرآن والفتيا «١٨» بما لا علم له به.

فقاما إليه فقالا:

يا ابن عباس، ما يحملك على تفسير القرآن والفتيا بما لا علم لك به.

آشيئا «١٩» سمعته من رسول الله ﷺ أم هذا منك تخرّصا «٢٠» ، فإن كان هذا منك تخرّصا فهذه والله الجرأة على الله ﷿.

فقال ابن عباس مجيبا لنافع بن الأزرق: لا والله، ما هذا مني تخرّصا، لكنه علم علمنيه الله، ولكني سأدلك على من هو أجرأ مني يا ابن الأزرق؟.

قال: دلّني عليه.

فقال: رجل تكلم بما لا علم له به، أو رجل كتم الناس علما علّمه الله ﷿، فذاك أجرأ مني يا ابن الأزرق.

وقال نجدة: فإنك تريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله ﷿، فتفسره لنا، وتأتينا بمصداقه من كلام العرب، فإن الله ﷿ أنزل القرآن بلسان عربي مبين.

قال ابن عباس: سلاني عما بدا لكما تجدا علمه عندي حاضرا إن شاء الله تعالى.