Skip to content

تفسير مقاتل بن سليمان [سورة مريم (١٩) : الآيات ١ إلى ٩٨]

تفسير مقاتل بن سليمان

مقاتل

Printed page ٢/ ٦٢١

يعقوب وعمران «أبو مريم» «١» أخوين ابنا ماثان ومريم ابنة عمران بن ماثان وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا- ٦- يعني صالحا فاستجاب الله- ﷿ لزكريا في الولد، فأتاه جبريل «٢» وهو يصلي فقال: يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا- ٧- لم يكن أحد من الناس فيما خلا يسمى يحيى، وإنما سماه يحيى لأنه «٣» أحياه من بين شيخ كبير وعجوز عاقر فلما بشر ميتين بالولد «٤» قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ يعني من أين يكون لي غلام وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً أيليشفع لا تلد وَقَدْ بَلَغْتُ أنا مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا- ٨- يعني بؤسا وكان زكريا يومئذ ابن خمس وسبعين سنة قالَ له جبريل- ﵇: كَذلِكَ يعني هكذا قالَ رَبُّكَ إنه ليكون لك غلام «هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ «٥» » وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ أن تسألني الولد وَلَمْ تَكُ شَيْئاً- ٩- قالَ زكريا: رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً يعني علما للحبل «٦» فسأل الآية بعد مشافهة جبريل «٧» قالَ جبريل- ﵇ آيَتُكَ «٨» إذا جامعتها «٩» على طهر فحبلت فإنك تصبح تلك الليلة لا تستنكر من