القرآن كما كذب به كفار مكة فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ- ٩٥- ثم قال «١» :
إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ يعني وجبت عليهم كلمة العذاب يقول: أي سبقت لهم الشقاوة من الله- ﷿ في علمه لا يُؤْمِنُونَ- ٩٦- يعني لا يصدقون وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ- ٩٧- كما سألوا «في» «٢» بني إسرائيل حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً ...
إلى آخر الآيات «٣» .
وكقوله «٤» فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ «٥» قال: كل شيء في القرآن فلولا: فهلا «٦» إلا ما فى يونس «٧» وهود «٨» .