Skip to content

تفسير مقاتل بن سليمان [سورة التوبة (٩) : الآيات ١ إلى ١٢٩]

تفسير مقاتل بن سليمان

مقاتل

Printed page ٢/ ١٨٨

النبي- ﷺ فقال: أنشدك بالله أن تشمت بي الأعداء «١» .

فطلب إلى النبي- ﷺ أن يصلي على أبيه فأراد النبي- ﷺ أن يفعل فنزلت فيه وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ يعني من المنافقين ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ يعنى بتوحيد الله وَكفروا ب رَسُولِهِ بأنه ليس برسول وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ- ٨٤- فانصرف النبي- ﷺ فلم يصل عليه «٢» وأمر أصحابه فصلوا عليه وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا «٣» » وَتَزْهَقَ يقول وتذهب أَنْفُسُهُمْ كفارا يعني يموتون على الكفر فذلك قوله: وَهُمْ كافِرُونَ- ٨٥- وَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ يعنى براءة فيها أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ يعني أن صدقوا بالله وبتوحيده وَجاهِدُوا العدو مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ يا محمد أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ يعني أهل السعة من المال منهم يعني من المنافقين وَقالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ- ٨٦- يعني مع المتخلفين عن الغزو منهم جد بن قيس، ومعتب بن قشير، يقول الله: رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ يعني مع النساء وَطُبِعَ يعني وختم عَلى قُلُوبِهِمْ بالكفر فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ- ٨٧- التوحيد ثم نعت المؤمنين فقال:

لكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا العدو بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ