Skip to content

تفسير مقاتل بن سليمان [سورة التوبة (٩) : الآيات ١ إلى ١٢٩]

تفسير مقاتل بن سليمان

مقاتل

Printed page ٢/ ١٦١

[١٥١ ب] وبيتونا بالوتين هجدا ... وقتلونا ركعا وسجدا

وزعموا أن لست أدعو أحدا ... وهم أذل وأقل عددا

قال: فدمعت عينا «١» النبي- ﷺ ونظر إلى سحابة قد بعثها الله- ﷿ فقال: والذي نفسي بيده، إن هذه السحابة لتستهل بنصر خزاعة على بني ليث بن بكر ثم خرج النبي- ﷺ من المدينة فعسكر- وكتب حاطب إلى أهل مكة بالعسكر، وسار النبي- ﷺ إلى مكة فافتتحها وقال لأصحابه: كفوا السلاح إلا عن بني بكر إلى صلاة العصر،

«وقال لخزاعة أيضا كفوا إلا عن بني بكر» «٢» فأنزل الله تعالى «وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ» يعني قلوب قوم مؤمنين يعني خزاعة «٣» وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وشفى الله قلوب خزاعة من بني ليث بن بكر وأذهب غيظ قلوبهم، ثم قال: وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ فيهديهم لدينه «٤» وَاللَّهُ عَلِيمٌ بخلقه حَكِيمٌ- ١٥- في أمره.

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا على الإيمان ولا تبتلوا بالقتل وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ يعني ولما يرى الله الَّذِينَ جاهَدُوا العدو مِنْكُمْ فى سبيله يقول لا يرى