وقوله: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ ... «١» نزلت فِي مسيلمة، وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ ... نزلت فى عهد عبد الله ابن سعد بن أَبِي سرح.
نزل بها جبريل- ﵇ ومعه سبعون ألف ملك طبقوا ما بين السماء والأرض لهم زجل بالتسبيح والتمجيد والتحميد حَتَّى كادت الأرض أن ترتج فَقَالَ النَّبِيّ- ﷺ: سبحان الله العظيم وبحمده وخر النبي ساجدا، فيها خصومة مشركي العرب وأهل الكتاب، وذلك أن قريشا قَالُوا للنبي- ﷺ: من ربك! فَقَالَ: «ربي الأحد الصَّمد الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَم يُولَدْ وَلَم يَكُنْ لَهُ كفوا أحد» فقالوا: أَنْت كَذَّاب ما اختصك اللَّه بشيء وما أنت عَلَيْه بأكرم منا فأنزل الله- ﷿.