Skip to content

تفسير مقاتل بن سليمان [سورة آل عمران (٣) : الآيات ١ إلى ٢٠٠]

تفسير مقاتل بن سليمان

مقاتل

Printed page ١/ ٣٢٢

صدقنا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا يعني امح عنا خطايانا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ- ١٩٣- يعني المطيعين قَالُوا: رَبَّنا وَآتِنا يعني وأعطنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ يَقُولُ أعطنا من الجنة ما وعدتنا عَلَى ألسنة رسلك وَلا تُخْزِنا يعني وَلا تعذبنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ- ١٩٤- فأخبر اللَّه- ﷿ بفعلهم وبما أجابهم. وأنجز اللَّه- ﷿ لهم موعوده فذلك قوله- سبحانه- فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ فَقَالَ: أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ فِي الخير مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا إلى المدينة وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وذلك أن كفار مكة أخرجوا مؤمنيهم من مكة ثُمّ قَالَ- سُبْحَانَهُ-: وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي يعني فِي سبيل دين الْإِسْلام وَقاتَلُوا المشركين وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ يعني لأمحون عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ يعني خطاياهم وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يعني بجنات البساتين، ذَلِكَ الَّذِي ذكر كان ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ- ١٩٥- يعني الجنة نزلت فِي أم سَلَمَة- أم الْمُؤْمِنِين ﵂ ابنة أبي أمية المخزومي حين قالت:

مالنا مَعْشَر النساء عِنْد اللَّه خير وما يذكرنا بشيء ففيها «١» نزلت