تفسير مقاتل بن سليمان
Printed page ٤/ ٩٠٥
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ- ١- نزلت هذه السورة بعد فتح مكة والطائف وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ يعني أهل اليمن أَفْواجاً- ٢- من كل وجه زمرا، القبيلة بأسرها والقوم بأجمعهم، ليس بواحد ولا اثنين ولا ثلاثة، فقد حضر أجلك، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ يقول فأكثر ذكر ربك وَاسْتَغْفِرْهُ من الذنوب إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً- ٣- للمستغفرين
كانت هذه السورة «آية «١» » موت النبي- ﷺ فقرأها على أبي بكر وعمر ففرحا، وسمعها عبد الله بن عباس فبكى، فقال له النبي- ﷺ: صدقت. فعاش النبي- ﷺ «بعدها «٢» » ثمانين يوما. «ومسح «٣» » رسول الله- ﷺ «بيده «٤» » على رأس ابن عباس وقال: اللهم فقهه فى الدين وعلمه التأويل.