Skip to content

تفسير مقاتل بن سليمان [سورة الفيل (١٠٥) : الآيات ١ إلى ٥]

تفسير مقاتل بن سليمان

مقاتل

Printed page ٤/ ٨٥٠

رجلا نبيلا، «تستقيم «١» » الأمور برأيه، وهو أول فاتق، وأول راتق، وكان خلا لعبد المطلب، فقال له عبد المطلب: يا أبا مسعود، ماذا عندك هذا يوم لا يستغنى عن رأيك، قال له أبو مسعود: اصعد بنا الجبل حتى نتمكن فيه، فصعدا الجبل فتمكنا فيه، فقال أبو مسعود لعبد المطلب: اعمد إلى ما ترى من إبلك فاجعلها حرما لله، وقلدها نعالا، ثم أرسلها في حرم الله، فلعل بعض هؤلاء السودان أن «يعقروها «٢» » ، فيغضب رب هذا البيت، فيأخذهم عند غضبه. ففعل ذلك عبد المطلب فعمد القوم إلى تلك الإبل فحملوا عليها وعقروا بعضها، فقال عبد المطلب عند ذلك- وهو يبكي-:

يا رب إن العبد يمنع رح ... له فامنع حلالك

«لا يغلبن «٣» » صليبهم ومحا ... لهم عدوا محالك

«فإن كنت «٤» تاركهم» وكع ... بتنا فأمر ما بدا لك

«فلم أسمع بأرجس من رجال ... أرادوا «٥» ، العز فانتهكوا حرامك

ثم دعا عليهم فقال:

اللهم أخز الأسود بن مقصود.

الآخذ الهجمة بعد التقليد.

قبلها إلى طماطم سود.