Skip to content

تفسير مقاتل بن سليمان [سورة النور (٢٤) : الآيات ١ إلى ٦٤]

تفسير مقاتل بن سليمان

مقاتل

Printed page ٣/ ٢٠٤

ولا فى ثمره يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يقول ضوء برقه يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ- ٤٣- يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ يعنى بالتقلب «١» اختلافهما: أنه يأتى بالليل [٤٠ أ] ويذهب بالنهار، ثم يأتي بالنهار ويذهب بالليل إِنَّ فِي ذلِكَ الذي ذكر من صنعه لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ- ٤٤- يعني لأهل البصائر في أمر الله- ﷿ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ يعني الهوام وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ الإنس والجن والطير وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ قوائم يعني الدواب والأنعام والوحش والسباع يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ من الخلق قَدِيرٌ- ٤٥- لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ لما فيه من أمره ونهيه وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ- ٤٦- يعني إلى دين مستقيم يعني الإسلام، وغيره من الأديان ليس بمستقيم، وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ يعني صدقنا بتوحيد الله- ﷿ وَبِالرَّسُولِ يعني محمدا- ﷺ أنه من الله- ﷿ نزلت في بشر المنافق وَأَطَعْنا قولهما ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ يعني ثم يعرض عن طاعتهما طائفة منهم مِنْ بَعْدِ ذلِكَ يعني من بعد الإيمان بالله- ﷿ ورسوله- ﷺ. وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ- ٤٧- يعني- ﷿ بشر المنافق، ثم أخبر عنه فقال- تعالى-: وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يعني من المنافقين مُعْرِضُونَ- ٤٨- عن النبي- ﷺ إلى كعب بن الأشرف وذلك أن رجلا من اليهود كان بينه وبين بشر خصومة وأن اليهودي دعا بشرا إلى النبي- ﷺ