Skip to content

الموسوعة القرآنية ٨٨ - غزوة الطائف

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Printed page ١/ ٢٤٧

بادية بنت غيلان بن مظعون بن سلمة، أو حلى الفارعة بنت عقيل، وكانتا من أحلى نساء ثقيف، فذكر لى

أن رسول الله ﷺ قال لها: وإن كان لم يؤذن لى فى ثقيف يا خويلة؟ فخرجت خويلة، فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب، فدخل على رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ما حديث حدثتنيه خويلة، زعمت أنك قلته؟ قال: قد قلته، قال: أو ما أذن لك فيهم يا رسول الله؟ قال: لا. قال: أفلا أؤذن بالرحيل؟ قال: بلى. قال:

فأذن عمر بالرحيل.

وتزل على رسول الله ﷺ فى إقامته ممن كان محاصرا بالطائف عبيد، فأسلموا، فأعتقهم رسول الله ﷺ.

ولما أسلم أهل الطائف تكلم نفر منهم فى أولئك العبيد،

فقال رسول الله ﷺ: لا، أولئك عتقاء الله.

ثم خرج رسول الله ﷺ حين انصرف عن الطائف فيمن معه من الناس، ومعه من هوازن سى كثير.

وقد قال له رجل من أصحابه يوم ظعن عن ثقيف: يا رسول الله، ادع عليهم، فقال رسول الله ﷺ: اللهم اهد ثقيفا وائت بهم.

ثم إن وفد هوازن أتوا رسول الله صلى الله عليه وقد أسلموا، فقالوا:

يا رسول الله، إنا أصل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك، فامنن علينا، منّ الله عليك. وقام رجل من هوازن فقال: يا رسول الله، إنما فى الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتى كن يكفلنك، ولو أنا ملحنا «١»