Skip to content

إعراب القرآن للنحاس [سورة الأنفال (٨) : آية ٣٥]

إعراب القرآن للنحاس

أبو جعفر النحاس

Printed page ٢/ ٩٧

هارون وبلغني أن الأعمش قرأ وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً «١» . قال أبو جعفر: قد أجاز سيبويه مثل هذا على أنه شاذّ بعيد لأنه جعل اسم كان نكرة وخبرها معرفة وأنشد سيبويه: [الطويل] ١٦٨-

أسكران كان ابن المراغة إذ هجا ... تميما ببطن الشّام أم متساكر «٢»

وأنشد: [الوافر] ١٦٩-

فإنّك لا تبالي بعد حول ... أظبي كان أمّك أم حمار «٣»

قال أبو أعفر: وأبين من هذا وإن كان قد وصل النكرة قوله: [الوافر] ١٧٠-

ولا يك موقف منك الوداعا «٤»

وكذا: [الوافر] ١٧١-

يكون مزاجها عسل وماء «٥»

وإن كان علي بن سليمان قد قال: التقدير مزاجا لها. وتصدية، من صدّ يصدّ إذا ضجّ فأبدل من إحدى الدالين ياء.