Skip to content

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطانيياسر فتحي

Printed page ٣/ ٩٠٢

وقد أمر اللهُ تَعَالَى بحضور القلب والخشوع فِي الذكر والدعاء، فقَالَ سبحانه: ﴿واذكر ربك فِي نفسك تضرعًا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والأصال وَلَا تكن من الغافلين﴾ (١) .

الشرط الخامس: العزْمُ والجَزْمُ والجِدُّ فِي الدعاء:

المسلم إِذَا سال ربه فَإِنَّه يجزم ويعزم بالدعاء؛ ولهذا ﷺ عن الاستثناء فِي الدعاء.

٤٠٢ - ١ - فعن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «إَذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنْ اللهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ» (٢) .

وفي رواية: «فَإِنَّ اللهَ لَا مُكْرِهَ لَهُ» (٣) .