Printed page ٣/ ٨٨٥
والدعاء من أقوى الأسباب فِي دفع المروه، وحصول المطلوب، وَهُوَ من أنفع الأدوية، وَهُوَ عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أَوْ يخففه إِذَا نزل، وَهُوَ سلاح المؤمن، وللدعاء مَعَ البلاء ثلاثى مقامات:
١ - أن يكون الدعاء أقوى من البلاء فيدفعه.
٢ - أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عَلَيْهِ البلاء فيقوى عَلَيْهِ البلاء فيصاب بِهِ العبد، ولكن قَدْ يخففه وإن كَانَ ضعيفًا.
٣ - أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه (١) .
٣٩٣ - ١١ - وعن ابن عمر ﵄؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «الدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللهِ بِالدُّعَاءِ» (٢) .