Skip to content

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم [الواو]

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Printed page ١١/ ٧٣٢١

بن حبيب (١):

وما أنا والسيرَ في سلفٍ … يبرِّح بالذكرِ الضابطِ

أي: كيف أكون مع السير، وقال آخر (٢):

بما جمَّعتَ من حصنٍ وعمروٍ … وما حصنٌ وعمروٌ والجيادا

والقافية منصوبة: أي كيف يكون حصنٌ وعمروٌ مع الجياد.

ومن جنس هذا قولهم: ما لَكَ وزيداً؟ وما لَكَ والتعاطيَ، بالنصب على إِضمار فِعل. أي: ما لَكَ تلزم زيداً. قال مسكين الدارِمي (٣):

فما لك والترددَ حول نجدٍ … وقد غَضَّت تهامةُ بالرجالِ

لمّا لم يجز الخفض عطفاً على المضمر نُصب على إِضمار فعل.

وتكون في جواب الأمر والنهي والاستفهام والعرض والجحد والتمني فتنصب الأفعال المضارعة كقوله: أعطه ويعطيك. قال (٤):

فقلت ادْعي وادعوانِّ أبْدى … لصوت أن ينادي داعيانِ

وفي النهي: لا تأكل السمك وتشربَ اللبن، بالنصب: أي لا تجمع بينهما، فإِن أردت العطف جزمتَ. قال (٥):

لا تنه عن خلق وتأتي مثلَه … عار عليك إِذا فعلتَ عظيم