Skip to content

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم خطبة الكتاب

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Printed page ١/ ٤١

في هذا الدَّوْرِ الذي ذَكَرْنا، فإِنّا نَجدُه في أوَّلِ عاشِرةٍ منَ الحَمَلِ كما خَلَقَهُ اللّهُ ﷿ فيه، لا يَجوزُ غير ذلك، ولا يكْمُلُ إِلا بِهِ، فافْهَمْ ذلك.

وهذا عَدَدُ أيَّامِ الدُّنْيا بالهِنْدِي. واللّهُ أعلمُ: ١٥٧٧٩١٦٤٥٠٠٠٠ يَوْم.

وهذا عَدَدُ السّنين، واللّهُ أعلم: ٤٣٢٣٥٥٧٦٧ سنَة.

وقد قال بعضُ أهلِ العِلْم في عدَدِ أيَّام الدُّنيا:

يَقُولُونَ مُذْ سَارَ النُّجُومُ بِأَسْرِهَا … إِلى مِثْلِ ما كَانَتْ تَعُودُ وتَرْجِعُ

زُهَاءٌ أَتَتْ من بعد تِسْعٍ وسَبْعَةٍ … تَقَدَّمَها هَدْوَاءُ والصِّفْرُ أَرْبَعُ (١)

وقال نشوان بن سعيد رحمه اللّه تعالى (٢) في ذلك:

هِي ايَّامُ (٣) دُنْيَانَا اللَّوَاتي إِذَا انْقَضَتْ … أَتَى بَعْدَهَا الأَمْرُ الَّذِي يُتَوَقَّعُ

وأَعْوامُها زُوزٌ وهاءٌ وخَمْسَةٌ … وجيمٌ وباءٌ ثم جيمٌ وأَرْبَعُ (٤)

فَذَا عُمُرُ الدُّنْيَا ودَوْرُ سِنِيِّها … وشَهْرٌ ونِصْفٌ بَعْدَ ذَلِكَ يَتْبَعُ

فَإِنْ شِئْتَ فاضْرِبْ لِلْكَوَاكِبِ سَيْرَها … في الايَّآمِ (٣) واعْرِفْ حُجَّةً لَيْسَ تُدْفَعُ

تَجِدْهَا كَمَا كَانَتْ بأوَّلِ خَلْقِهَا … بِعَاشِرَةٍ في أَوَّلِ الكَبْشِ تُجْمَعُ