Skip to content

العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله [مقدمة التحقيق]

العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله

أحمد بن حنبل

Printed page ١/ ٢٥

ثم يأتي زمن التابعين فيتطور هذا العلم ويتوسع أكثر.

وهذا سعيد بن المسيب ﵀ كان يتنفي الرجال والاحاديث.

أخرج ابن منده من طريق يزيد بن أبي مالك قال: كنت عند سعيد ابن المسيب فحدثني بحديث، فقلت من حدثك يا أبا محمد بهذا؟ فقال: يا أخا أهل الشام خذ ولا تسأل فإنا لا تأخذ إلا عن الثقات (١) .

وقال عامر ابن شراحيل الشعبي في قتادة: حاطب ليل (٢) .

وقال في إبراهيم النخعي: ذاك الذي يروى عن مسروق ولم يسمع منه شيئا (٣) .

وقال ابن سيرين: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم (٤) .

وكان قتادة يرمي عبادة أبا يحيى بالكذب (٥) .

ويروى عن ابن شهاب الزهري أقوال كثيرة في النقد والجرح والتعديل قال الزهري: العلماء أربعة سعيد بن المسيب بالمدينة والشعبي بالكوفة، والحسن البصري بالبصرة، مكحول بالشام (٦) .

وكان الزهري يشدد على من كان يحدث الحديث بلا إسناد.

ذكر الذهبي قوله في اسحاق بن عبد الله: