Skip to content

البحث الأدبي بين النظر والتطبيق الفصل الثالث: القراءة والاطلاع بين المصادر والمراجع والدوريات

البحث الأدبي بين النظر والتطبيق

علي علي صبح

Printed page ٨٣

رابعا: ثم يلي ذلك في الأهمية المصادر الثانوية وهي المؤلفات والمقالات التي كتبها صاحبها، ولم يتمكن من نشرها وطبعها وإذاعتها على الناس في حياته، وإنما تم ذلك بعد وفاته، لأن هذا النوع من المصادر أقل في التوثيق من النوع السابق لاحتمال العبث فيه أثناء الطبع والنشر.

خامسا: ثم يأتي بعد ذلك دور المخطوطات من المراجع، وهي ما خطه كاتب ما عن صاحب المصادر الأولى، وفي موضوع البحث ولم يطبعه المؤلف بل تركه من بعده مخطوطا سواء أكان كتابا أو مقالة.

سادسا: وأخيرا يتناول المراجع المطبوعة لمؤلف آخر من المصادر الأولى، والتي نشرت في حياته أو بعد وفاته، والمراجع هو النتاج العلمي والأدبي لشخص ما يكتب فيها عن الموضوع الذي اختاره الباحث، فالمرجع يضم بين دفتيه آراء المؤلف في الأصول الأولى للموضوع، ودراسته ونقده للمصادر الأولى عن البحث المختار، وذلك مثل كتاب "قاهر الظلام" عن طه حسين للكاتب كمال الملاخ.