Skip to content

النبوة والأنبياء في اليهودية والمسيحية والإسلام الفصل الثاني: أنبياء القرون الأولى

النبوة والأنبياء في اليهودية والمسيحية والإسلام

أحمد عبد الوهاب علي

Printed page ٤٢

و"قال لهم يسوع: لو كنتم أولاد إبرهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم".

ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله. هذا لم يعمله إبراهيم. أنتم تعملون أعمال أبيكم.. أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا. ذاك كان قتالًا للناس من البدء". "يوحنا ٨: ٣٩-٤٤".

وأخيرًا، بعد أن طال الأمد على قلوب قست ونست حقيقة دين إبراهيم، جاء محمد ليجدد البناء ويدعو إلى الله على بصيرة، فيقيم بالحق دين إبراهيم.

﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [النحل: ١٢٣] .

﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ٦٨] .