Skip to content

تفسير الألوسي روح المعاني - ط العلمية [سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٣٥ إلى ٥٣]

تفسير الألوسي روح المعاني - ط العلمية

الألوسي، شهاب الدين

Printed page ١٣/ ٦٢

به الحياة الطيبة الأبدية ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ قبل الإيحاء.

قيل: أشير هذا الإيحاء في هذه النشأة وكان له ﷺ في كل حال من أحواله فيها نوع من الوحي والدراية المنفية إذ كان ﵊ في كينونته وقبل إخراجه منها بتجلي كينونته ﷿ وإلا فهو ﷺ نبي ولا آدم ولا ماء ولا طين ولا يعقل نبي بدون إيحاء وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وهو التوحيد السليم من زوايا الأغيار ويشير إلى ذلك قوله تعالى: أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ تمت السورة بتوفيق الله ﷿ والصلاة والسلام على أول نور أشرق من شمس الأزل وبها والحمد لله تعالى.