Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب خطبة النبي صلى الله عليه وسلم

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٥/ ٣٢

٧١٥ - قَالَ الْحَارِثُ

حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ يزيد بن عمر عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ ﵃ قالا: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَفِيهِ ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وستغفره ونؤمن به وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له وان محمد عَبْدُهُ ورسلوله وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ