Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب ظهور الفساد قي آخر الزمان وفضل الأمر بالمعروف ذلك الوقت

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١٨/ ٣٠٥

٤٤٧٣ - وقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا [محمد بن جعفر الوركاني] ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش، عن أبان بن أبي عياش، قال: حدثني أبو الجلد عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى يَخْلَقَ الْقُرْآنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَا تَخْلَقُ الثِّيَابُ، وَيَكُونُ غَيْرُهُ أَعْجَبَ إِلَيْهِمْ، وَيَكُونُ أَمَرُهُمْ طَمَعًا كُلُّهُ، لَا يُخَالِطُهُ خَوْفٌ، إِنْ قَصَّرَ عَنْ حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى مَنَّتْهُ نَفْسُهُ الْأَمَانِيَّ، وَإِنْ تَجَاوَزَ إِلَى نَهْيِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ: أَرْجُو أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنِّي، يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئَابِ، أَفْضَلُهُمْ فِي أَنْفُسِهِمُ المداهن ".

قيل: ومن الْمُدَاهِنُ؟ قَالَ: " الَّذِي لَا يَأْمُرُ وَلَا يَنْهَى.