المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
Printed page ١٧/ ٥٠٦
٤٣١٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: [حدثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حدثنا مَرْوَانُ - هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ -، حَدَّثَنِي [خُصَيْفٌ] ، عَنْ] سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: بَعَثَ النَّجَاشِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَفْدًا [مِنْ أَصْحَابِهِ] ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْقُرْآنَ، فَأَقَرُّوا، وَأَسْلَمُوا، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿الشَّاهِدِينَ﴾ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى النَّجَاشِيِّ، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِلَغَتْهُ وَفَاتُهُ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ، كَمَا يُصَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ.