المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
٤٠٥٦ -[١] قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حدثنا المقري، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ رَجُلٍ فَجَعَلْتُ أَدْعُو وَأَنَا مُمْسِكٌ بِحَصَاةٍ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ﵁ كَانَ يَقُولُ: إِذَا سَأَلْتَ رَبَّكَ فَلَا تُمْسِكْ بِيَدِكَ الْحَجَرَ، فَلَمَّا سَمِعْتُهُ ذَكَرَ عَبْدَ اللَّهِ اسْتَأْنَسْتُ إِلَيْهِ وَانْتَسَبْتُ إِلَيْهِ، فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي فَقَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَذِنَ لَهُ وَبَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ ﵁ فَأَذِنَ لَهُ وَبَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁ فَأَذِنَ لَهُ وَبَشَّرَهُ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ لَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُهُ فَأَذِنَ لَهُ وَبَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ وَحُذَيْفَةُ ﵁ جَالِسٌ فَقَالَ حُذَيْفَةُ ﵁: فَأَيْنَ أَنَا يَا رَسُولَ الله؟ قال ﷺ: " أَنْتَ فِي خَيْرٍ أَوْ إِلَى خَيْرٍ
".
٤٠٥٦ -[٢] وَبِهِ إِلَى مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ رَجُلٍ فَحَدَّثَنِي أَنَّ حُذَيْفَةَ ﵁ كَانَ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَيْنَ أَنَا؟ ... فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا مِنَ الْأَوَّلِ.