Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب ما اختص به ﷺ على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١٥/ ٦٤٥

٣٨٥١ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابن أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: " إِنَّ أَكْرَمَ خلق الله تعالى عَلَيْهِ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ النَّارَ فِي الْأَرْضِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بعث الله ﷿ الْخَلَائِقَ أُمَّةً أُمَّةً وَنَبِيًّا نَبِيًّا. حَتَّى يَكُونَ أَحْمَدُ ﷺ وَأُمَّتُهُ آخِرَ الْأُمَمِ مَرْكَزًا، ثُمَّ يُوضَعُ جِسْرُ جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ؟ " فَيَقُومُ، وَتَتْبَعُهُ أُمَّتُهُ بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا ".

هَذَا مَوْقُوفٌ.