Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية سورة يونس

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١٤/ ٧٢٠

٣٦٣٠ - وقال الْحَارِثُ: حدثنا دَاوُدُ بْنُ (الْمُحَبَّرِ) ، ثنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، وَعَنْ رَجُلٍ عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ) بْنِ عَمْرٍو ﵄، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تعالى، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَدْ سَبَقَ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ، قَالَ: فَيَنْظُرْ إِلَى ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ بُكْرَةً وَمَسَاءً، كَمَا تَرَوْنَ الشَّمْسَ لَا تَشُكُّونَ فِي رُؤْيَتِهَا، وَلَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ وَالنَّعِيمِ كَمَا قَالَ اللَّهُ (سبحانه و) تَعَالَى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ .

وقال: الذين أَحْسَنُوا: (الَّذِينَ) قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.

والحسنى: الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ تعالى.