المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
٣٥٧٥ - وَقَالَ ابن أَبِي عُمَرَ: حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ ، وَالنَّبِيُّ ﷺ فِي مَنْزِلِهِ فَنَظَرَ، فَإِذَا حُذَيْفَةُ ﵁، فَقَرَأَهَا ﷺ عَلَيْهِ، (فَلَقَّنَهَا) حُذَيْفَةَ ﵁، وَنَظَرَ حُذَيْفَةُ ﵁ فَإِذَا عُمَرُ ﵁، فَأَقْرَأَهُ إِيَّاهَا فَلُقِّنَهَا، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ ﵁، أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ فِي الْكَلَالَةِ، فَلَقِيَ حُذَيْفَةَ ﵁، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: والله إِنِّي لَأَحْمَقُ
إِنْ ظَنَنْتُ أَنَّ إِمَارَتَكَ تُحَمِّلُنِي غُلًّا، وَتَقُولُ: لقنيها هُوَ مَا قُلْتُ لَكَ قَالَ يرحمك اللَّهُ، لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ، قَالَ: نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَقَّنَنِيهَا فَلَقَّنْتُكَ كَمَا لَقَّنَنِيهَا، فَوَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا أَبَدًا.