Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب الذكر في الصلاة

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١٤/ ١٠٥

٣٣٩٨ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا عَبْدُ الْأَعْلَى (بْنُ حَمَّادٍ) ، ثنا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْفُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ﵁: أَلَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَيَقُولُ فِيهِنَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وجهك أعظم الْوُجُوهِ، وَجَاهُكَ أَعْظَمُ الْجَاهِ، وَعَطِيَّتُكَ أَفْضَلُ الْعَطِيَّةِ وأهناها، (تُطَاعُ) رَبَّنَا فَتَشْكُرُ، (وَتُعْصَى) ربنا فتغفر، و (تجيب) المضطر، (وتكشف) الغم، و (تشفي) السَّقِيمَ (وَتَغْفِرُ) الذَّنْبَ، (وَتَقْبَلُ) التَّوْبَةَ، وَلَا يُجْزَى بِآلَائِكَ أَحَدٌ، وَلَا يَبْلُغُ مَدْحَكَ قَوْلُ قَائِلٍ) .