المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
Printed page ١٣/ ٧٥٥
٣٣٢٠ -[٣] حدثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثنا أَبِي، ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ [عَبْدِ الرحمن بن محمد] بن جُدْعان القرشي، عَنْ جَدَّتِهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵁، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بيتي، وكان بيده سِوَاكٌ، فَدَعَا بوصيف لَهُ - أَوْ لَهَا - حَتَّى اسْتَبَانَتْ فِي وَجْهِهِ ﷺ الْغَضَبَ، فَخَرَجَتْ أم سلمة ﵂، إِلَى الْجِيرَانِ فَوَجَدَتِ الْوَصِيفَةَ وهي تلعب بينهم، فَقَالَتْ: أَلَا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ [الْبَهْمَةِ] ورسوله ﷺ يدعوكِ؟ قالت: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ما سمعتكِ، فذكره.