Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب الزجر عن الاستكثار من الدنيا

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١٣/ ٤٤٥

٣٢١٩ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي [حُيَيُّ] بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بن العاص، ﵄، قال: جَاءَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵁ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْنِي عَلَى شَيْءٍ أَعِيشُ بِهِ، فَقَالَ ﷺ: " يا حمزة، أنفس تُحْيِيهَا أَحَبُّ إِلَيْكَ، أَمْ نَفْسٌ تُمِيتُهَا؟ " قَالَ ﵁: نَفْسٌ أُحْيِيهَا. قال ﷺ: " عليك نفسك ".