المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
٣١٥٦ -[١] وقال إِسْحَاقُ: قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَالَتْ: حَفْصَةُ بِنْتُ عمر لعمر ﵄: لَوْ أَنَّكَ لَبِسْتَ ثِيَابًا أَلْيَنَ مِنْ ثِيَابِكَ، وأكلت طعاماً ألين مِنْ طَعَامِكَ، فَقَالَ ﵁: " أنا أُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ، أَلَمْ تَعْلَمِي مِنْ أَمْرِ رسول الله ﷺ [وأبي بكر] كَذَا وَكَذَا "، حَتَّى بَكَتْ. قَالَ ﵁: " قَدْ قُلْتُ لَكِ، وَلَكِنِّي أُشَارِكُهُمَا فِي عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ، لَعَلِّي أُشَارِكُهُمَا فِي عَيْشِهِمَا الرضي؟ ". فَأَقَرَّ بِهِ وقال: نَعَمْ
.
٣١٥٦ -[٢] رَوَاهُ النسائي فِي الْكُبْرَى عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عن إسماعيل، [عن أخيه النُّعمان] .
فَإِنْ كَانَ مُصْعَبٌ سَمِعَهُ من حفصة ﵄، فَهُوَ صَحِيحٌ، وَإِلَّا، فَهُوَ مُرْسَلٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.