Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب المواقيت

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٣/ ١٦٣

٢٥٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا غَسَّانُ وَهُوَ ابْنُ الرَّبِيعِ عَنْ مُوسَى بْنِ مَطِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّتِي كَانَ يَدُومُ عَلَيْهَا فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَخَّرَ وَقَدَّمَ وَلَكِنَّ الصَّلَاةَ الَّتِي كَانَ يَدُومُ عَلَيْهَا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا قَالَ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَإِنْ كَانَ الصَّيْفُ أَبْرَدَ بِهَا وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ وَكَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَابَ قُرْصُ الشَّمْسِ وَيَنْصَرِفُ وَمَا يُرَى ضَوْءُ النَّجْمِ وَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ حَتَّى إِذَا خَافَ النَّوْمَ قَالَ يَا بِلَالُ أَذِّنْ وَسَمِعْتُهُ ﷺ يَقُولُ " لَوْلَا أَنْ تَنَامَ أُمَّتِي عَنْهَا لَسَرَّنِي أَنْ أَجْعَلَهَا فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ وَكُنَّا نَنْصَرِفُ مِنَ الْفَجْرِ وَنَحْنُ نَرَى ضَوْءَ النُّجُومِ فِي السُّنَنِ بَعْضُهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ