Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب تفسير الكبائر

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١٢/ ٤٠٤

٢٩٢٧ - وقال الْحَارِثُ: حدثنا عُمَرُ بن سعيد، ثنا سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حصين / ﵁، قال: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ الزَّانِيَ، وَشَارِبَ الْخَمْرِ، مَا تقولون فيهم؟ قالوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: هُنَّ فَوَاحِشٌ، وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ ﷺ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ثم قال ﷿: ﴿اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ قال: وكان رسول الله ﷺ متكئاً فاحتفز وقال: أَلَّا وَقَوْلُ الزُّورِ، أَلَّا وَقَوْلُ الزُّورِ.