المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
٢٩٢٢ -[١] قال إسحاق: أخبرنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَبْدُ الملك بن عمرو، حدثنا مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ / عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، قَالَ: كُنْتُ جالساً مع رسول الله ﷺ فَقَالَ: أَتَدْرُونَ أَيُّ أَهْلِ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ إِيمَانًا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَلَائِكَةُ، قَالَ ﷺ: هُمْ كَذَلِكَ، وَحُقَّ ذَلِكَ لَهُمْ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أنزلهم الله تعالى الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بَلْ غَيْرَهُمْ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْأَنْبِيَاءُ، قَالَ ﷺ: هُمْ كَذَلِكَ، وَحُقَّ لَهُمْ ذَلِكَ بَلْ غَيْرَهُمْ، قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَمَنْ هُمْ؟ قَالَ ﷺ: قوم يأتون من بعدي هم فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ فَيُؤْمِنُونَ بِي، وَلَمْ يَرَوْنِي وَيَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَّقَ فَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ، فَهَؤُلَاءِ أَفْضَلُ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِيمَانًا.
مُحَمَّدٌ ضعيف الحديث سيىء الْحِفْظِ.